لقد أسمعت لو ناديت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي
تُرى ما قصة أشهر بيت شعر في اللغة العربية
يعتبر هذا البيت أحد أبيات الشعر التي قالها الشاعر الجاهلي عمرو بن معدي كرب ولكن سبب شهرة هذا البيت تعود لقصة أخرى عجيبة .
تلك القصة لرجل ثري جدا حتى قيل إنه كان أثرى رجال عصره وكان يتصدق دائما ويعطي الفقراء وكان يختص بالعطاء لأحد الرجال الذي كان في فقر متقع فكان يعطيه الطعام بشكل يومي
وانجب هذا الرجل صبي واحد فقط انجبته له زوجته المتوفية ولذا فقد احب الصبي وبالغ في تدليله وترفيهه حتى فسدت اخلاق الصبي والتف حوله اصدقاء السوء وأصبح مبذر ومسرف بشكل غير طبيعي .
وهنا أدرك الاب الخطأ الذي ارتكبه في تربية ابنه وبدأ يردد على أذنه النصائح يوما بعد يوم دون جدوى والابن لا يستمع ولا يتغير فأصبح الاب حزينا يكرر صباحا مساءا ابيات الشعر الاتيه.
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي ☠️
ولو نارا نفخت بها أضاءت🔥
ولكن أنت تنفخ في رماد💨
وفقد الاب الامل في الابن أن ينصلح حاله وعندما أصابت الرجل الشيخوخة والمرض وأدرك أنه اقترب من الموت أمر خدامة في القصر ببناء سقف تحت سقف قصره وفي وسط هذا السقف باب يفتح بسلسة حديد عندما تشدها بقوة .
وبدأ يدخر من الذهب ويخزنه في هذا السقف حتى امتلأ السقف عن آخره وعندما حضره الموت قال لإبنه: لقد نصحتك طوال حياتي ولم تستمع لنصحي وهذه هى اخر نصيحة لك قبل وفاتي فأتمنى من الله أن تسمعها وتنفيذها.
إذا اصابك الفقر وضاقت بك الحياة وخسرت كل شئ فإياك أن تبيع هذا القصر ابدا وإذا أردت الموت والانتحار فإذهب إلى سقف القصر وستجد سلسلة في السقف فقم بشنق نفسك بها وستموت وانت مستور في قصرك هذا افضل من أن تموت في الشارع مثل الكلب .
وتوفي الرجل ولم يمر على وفاته عدد قليل من الأعوام إلا وكان ابنه قد بدد ثروته وباعها كلها عن آخرها حتى أنه باع اثاث القصر وأصبح يأخذ طعامه من الرجل الفقير الذي كان والده يتصدق عليه .
وعاش المدلل اسوء ايام عمره حتى فقد الامل في الحياة فذهب لسقف قصره ليشنق نفسه في السلسة، وعندما ربط نفسه بها وشدها فتح فوقه الباب فإنصب عليه الذهب صبا.
عندها بكى وعلم نصيحة والده واعاد بالذهب ثروته التي خسرها وأصبح شاب صالح يعلم قيمة المال والحياة وكل شيء
إرسال تعليق