سر اغتيال مصطفى العقاد، أعظم المخرجين في تاريخ السينما العالمية
وُلد العقاد في حلب، و درس الإخراج السينمائي في جامعة كاليفورنيا ، و لا يزال إسمه بين قائمة المتفوقين في الجامعة. قام بإعداد فيلم عن قصر الحمراء في الأندلس، نال عليه الجائزة الأولى في الجامعة. كان فيلم الرسالة أول أعماله العالمية التي أخرجها، ليعرّف العالم بالإسلام، الذي يدين به ٧٠٠ مليون شخص، و ليرفع شبهة الإرهاب عنه. و من أشهر أفلامه أيضاً فيلم أسد الصحراء، الذي يروي قصة كفاح عمر المختار لتحرير وطنه ليبيا من المستعمر الإيطالي، الذي لم يتورع عن إعدامه شنقاً.
لقد كان ينوي العقاد أيضاً إخراج فيلمين، أولهما عن فتح الأندلس، و الثاني عن صلاح الدين الأيوبي و تحريره للقدس من الصليبيين. و كان من المفترض أن يلعب دور صلاح الدين، الفنان العالمي المحبوب شون كونري.و بالطبع لم يرُق هذا لدولة الإغتصاب إسرائيل، لأن ذلك يؤكد كونها كياناً محتلاً، فقام الموساد يوم ٩ تشرين الثاني ٢٠٠٥ باغتيال العقاد إثر انفجار في فندق غراند حياة بعمان، راح ضحيته ابنته ريما أيضاً.
رحمك الله يا شهيد الحق و العدالة و رحم الله ابنتك.
إرسال تعليق